وزير الثقافة والرياضة: أكثر من 180 جنسية تعيش على أرض قطر في كنف الاحترام والكرامة الإنسانية

25 مارس, 2021

ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021

الشعب القطري يحرص على الاعتزاز بهويته باعتبارها انعكاسا لشخصيته وتاريخه

أكد سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، على أن السياحة الثقافية تعزز الصورة المثلى لدولة قطر في انفتاحها على الشعوب واحتضانها للثقافات والتعايش في داخلها، “حيث يعيش على أرضها أكثر من 180 جنسية في كنف الاحترام والكرامة الإنسانية”.

وقال سعادته في كلمته خلال افتتاح أعمال المنتدى البحثي الثالث للشباب، تحت شعار: «الهوية والسياحة الثقافية.. نحو ثقافة وإرث مستدام»، إن الاهتمام بالسياحة الثقافية في دولة قطر يأتي لترسيخ مقومات الهوية وتعريف الآخر بثراء الثقافة القطرية، والتراث القطري المتنوع الذي يحرص الشعب القطري على الاعتزاز به، كما تساهم في تعريف السائح بنمط عيش القطريين وتفكيرهم وسلوكهم.

وأضاف سعادة وزير الثقافة والرياضة أن “الشعب القطري يحرص على الاعتزاز بهويته باعتبارها انعكاسا لشخصيته وتاريخه، ويبحث في ثقافته عن الأسباب التي تؤدي إلى تطوره الحضاري، لذلك يعتني بمظاهر هذه الثقافة في محيطه الاجتماعي والبيئي لتكون ترجمة لتصوراته التي تعكس الكرامة البشرية والقائمة على الحرية والعدالة واحترامه للآخر وإيمانه بأهمية التفاعل معه”.

وأوضح سعادته: “إن أول ما يشاهده السائح هو التصورات العميقة فينتبه لتقبل الشعب القطري للآخر وانفتاحه عليه واحترام عاداته وتقاليده”، مبيناً أن السائح يجد أيضا مظاهر هذه الثقافة عند زيارة المتاحف والمواقع الأثرية والمعالم التاريخية وأثناء تعرفه على الصناعات الحرفية، أو حضور بعض الفعاليات الثقافية في المعارض والمهرجانات، فتكون هذه المظاهر أدوات مساعدة لمعرفة الهوية العميقة في قطر.

وأشار سعادة وزير الثقافة والرياضة إلى أن المحتوى الثقافي المميز الموجه للسياح يحقق غاية تنموية للقطاع السياحي ويساهم في التنمية المستدامة، لكن غايته الكبرى تتمثل في العمل بمبدأ التعارف ترجمة لقول الله تعالى “وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا”، لذلك تساعد السياحة الثقافية على نقل المعارف وتبادلها، وتطور الفنون بعتبارها رافعة القيم.

وأشاد سعادته بالمنتدى البحثي الثالث للشباب، الذي بدأ أعماله أمس الأربعاء، ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، وينظمه مركز جامعة قطر للعلماء الشباب بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، لمدة يومين، عبر منصة “ويبكس”، ويركز على دراسات التراث الهوية والتواصل الثقافي والحضاري والسياحة الثقافية.