وزارة الثقافة والرياضة تفتتح فرعًا جديدًا لـ”نوماس” بالوكرة .. اليوم

18 مارس, 2021

الافتتاح يأتي ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة الاسلامية 2021

مبنى المركز ينتمي إلى الطابع العمراني للمنازل القطرية القديمة

تفتتح وزارة الثقافة والرياضة، مساء اليوم الخميس، فرعا جديدا لمركز نوماس بمدينة الوكرة، وذلك في إطار الخطة التوسعية للمركز في مناطق الدولة الخارجية، وتنفيذا لرسالته في أن يكون مدرسة احترافية وحاضنة للثقافة والتراث في دولة قطر.

ويأتي افتتاح فرع مركز نوماس بالوكرة ضمن برنامج استضافة “الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الاسلامي 2021” المقامة تحت شعار “ثقافتنا نور” لما يحققه المركز من إبراز ثراء الثقافة المحلية، والقيم الإنسانية لثقافة دولة قطر وتاريخها العريق.

وقد ارتأت وزارة الثقافة والرياضة، أن يكون موقع المركز في القرية الثقافية بسوق الوكرة القديم، حيث ينتمي مبنى المركز إلى الطابع العمراني للمنازل القطرية القديمة، كما يتوافق المكان مع رؤية المركز في ترسيخ الهوية القطرية، ولما يشهده الموقع من إقبال كبير من الزوار ومختلف الجنسيات الأخرى، مما يسهم في اطلاع كافة الزوار وتعريفهم بالعادات والتقاليد والهوية القطرية.

ويعتبر مركز نوماس أحد مراكز وزارة الثقافة والرياضة، ويسهم في تنمية النشء والشباب من كلا الجنسين باستثمار وقت فراغهم في تعلم وممارسة العديد من الأنشطة ذات الصلة بالتراث والعادات الأصيلة لأهل قطر، المستقاة من الدين والخلق الرفيع، وإكسابهم المهارات التي تؤهلهم للاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية، منطلقا من رؤيته نحو تأصيل القيم وتعزيز الهوية الوطنية.

ويسعى نوماس، إلى أن يكون حلقة الوصل بين حاملي الإرث الثقافي القطري والنشء، وإعداد جيل قطري يتميز بالقيم الاسلامية والسلوكيات العربية الأصيلة، وإعداد جيل من المتدربين المحترفين يحمل الإرث الثقافي للأجيال القادمة، وتعزيز قيمة الهوية والأصالة القطرية، وترسيخ قيم وتقاليد المجتمع القطري والمحافظة على تراثه، وغرس روح الانتماء والمواطنة، والمشاركة في الفعاليات المختلفة محليا وعالميا والمحافظة على الموارد الطبيعية ومكونات البيئة القطرية.

وتأسس مركز نوماس عام 2014 كمركز تربوي يسهم في استثمار وقت فراغ الشباب في تعلم وممارسة العديد من الأنشطة ذات الصلة بالتراث والعادات الأصيلة لأهل قطر في الحل والسفر، وفي البر والبحر، وشتى مناحي الحياة.

جدير بالذكر أن فعاليات برنامج استضافة “الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الاسلامي 2021” تستمر على مدار العام 2021، بإشراف وزارة الثقافة والرياضة، وبالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، والشركاء الاستراتيجيين وهم: وزارة التعليم والتعليم العالي، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومتاحف قطر، والمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، والعديد من الجهات المشاركة بالدولة، وبرعاية من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية، وقطر الخيرية (كرعاة ذهبيين).

وتسعى الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، عبر برنامج يتضمن أكثر من 70 فعالية، إلى الترويج للقيم الإسلامية الخالدة وبشكل خاص القائمة على العلم والكرامة الإنسانية، وتعزيز الموروث الثقافي الإسلامي في عالم مترابط، والتشجيع على الإبداع والابتكار كقيم حضارية تثري الحضارة الإسلامية، وإلهام الأجيال الجديدة في العالم الإسلامي إلى إثراء المشهد الثقافي العالمي عبر دور منتج وفاعل، والتركيز على التنوع الثقافي كقيمة مضافة للدول الإسلامية وللثقافة الإسلامية بشكل عام، بالإضافة إلى التعريف بالتجربة الثقافية لدولة قطر وجهودها لتعزيز الثقافة الإسلامية.