مناقشة كتاب “مقدمة في قراءات القرآن الكريم” ضمن فعاليات “الدوحة عاصمة الثقافة”

10 أبريل, 2021

استضاف الملتقى القطري للمؤلفين مساء الخميس القارئ الدكتور محمد عناني نافع خلال مبادرة “حوار مع” التي يديرها الباحث في التاريخ د. علي عفيفي علي غازي، لمناقشة كتابه “مقدمة في قراءات القرآن الكريم”، وذلك ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021.

وقال المحاضر في الجلسة التي تم بثها عبر قناة يوتيوب إن قراءات القرآن الكريم المعروفة والمتواترة تنقسم إلى القراءات العشر الكبرى، والعشر الصغرى، وهي مروية عن القرّاء بأسانيدهم المتصلة عن الصحابة؛ وأن القراءات الكبرى أعم وأشمل من الصغرى؛ بل إن بعض القراءات الشاذة كانت قرآنًا يُتلى في عصر النبي، صلى الله عليه وسلم.

وأضاف الدكتور محمد عناني أن “كل القراءات ونطقها وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وتناقلها الصحابة ثم التابعون، وهي التي أجمع عليها الصحابة، وجُمعت في مصحف عثمان بن عفان، رضي الله عنه، فكان كل صحابي يعلّم كما تعلّم”.

وتابع : “وفي عصر تابعي التابعين ظهر رجال تفرغوا للقراءة ونقلها وضبطها وجلسوا بعد ذلك للتعليم، فاشتهرت القراءة التي كانوا يقرؤون بها، ويُقرِئون بها الناس، فصارت تلك الكيفية تُنسب إلى هؤلاء القراء لأنهم لزموها، وليس لأنهم اخترعوها، فهم نقلوها نقلًا محضًا”.

وأوضح الدكتور محمد عناني أنه لا خلاف بين أهل العلم أن تعلم أحكام التجويد وقراءات القرآن الكريم من الناحية النظرية فرض كفاية، أي ليس من الواجب على كل مسلم تعلم علم التجويد، إلا أن الواجب أن يتصدى لهذا العلم بعض العلماء، ليرتفع الاثم عن الباقين.