«ملتقى التحدي والابتكار» فرصة لاكتساب المعرفة وتنمية المهارات

02 أغسطس, 2021

تحرص وزارة الثقافة والرياضة على تنظيم العديد من الفعاليات التي تسهم في تنمية المهارات الابتكارية والإبداعية لدى الشباب القطري، والتي تجمع العديد من المشاركين لتبادل الأفكار والرؤى فيما بينهم مما يعود بالنفع على المشاركين، حيث أعلنت الوزارة الشهر الماضي عن تنظيم ملتقى التحدي والابتكار تحت شعار «بالعقل نحل الفتل» خلال الفترة من 6 إلى 11 نوفمبر المقبل، وذلك ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021.

ويتضمن ملتقى التحدي والابتكار، الذي يُعتبر فريدًا من نوعه في المنطقة، عددًا من المسابقات والفعاليات والبرامج العلمية التفاعلية والتي تهدف إلى تحفيز وتشجيع كافة شرائح المجتمع القطري والدولي من فئة الشباب للمشاركة في هذه الفعالية الضخمة.

وخلال استطلاع رأي للجمهور حول الإيجابيات والفوائد التي ستعود على الشباب القطري من وراء إقامة هذا الملتقى، قال السيد غانم الكواري إنه من الضروري أن تقام مثل تلك الملتقيات أكثر من مرة في العام من أجل التعريف بالأنشطة الشبابية بشكل عام لكونها مجالا رحبا لتبادل الخبرات فيما بينهم، خاصة إذا كان الحدث يجمع شبابا من بلدان عدة يحملون خبرات وأفكارا متنوعة مثل ملتقى «التحدي والابتكار» الذي تعتزم وزارة الثقافة والرياضة إقامته ممثلة في النادي العلمي القطري، فهذا الجمع الكبير من الشباب وهذا المحفل العلمي الضخم والذي يقام ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي بطبيعة الحال سوف يعود إيجابا على الشباب القطري فهو فرصة جيدة لإكساب الخبرات العلمية لكل المهتمين بمجال الابتكارات والاختراعات من الشباب القطري، لكونه فرصة لتبادل النقاشات والأفكار والمعارف والخبرات بطبيعة الحال وكله يصب في صالح إعداد هؤلاء الشباب وتأهيلهم بشكل جيد من أجل المساهمة في تنمية وبناء الوطن.

وأضاف الشيخ علي بن سلمان آل ثاني: أدعو الشباب للتفاعل والالتحاق بمختلف الأنشطة والبرامج الشبابية التي تساهم في صقل مهاراتهم وتمكينهم للمساهمة في بناء هذا الوطن الغالي، مشيرا إلى أن ملتقى تحدي ابتكار الذي تقيمه وزارة الثقافة والرياضة ممثلة في النادي العلمي القطري هو فرصة حقيقية لمشاركة الشباب وتحقيق أكبر استفادة ممكنة لهم كون جميع المشاركين يتبادلون أفكارهم وتجاربهم وخبراتهم وهو ما سوف يعود بالنفع على الجميع، وبطبيعة الحال يضفي زخما على هذا الحدث ويضيف إلى جهود وزارة الثقافة والرياضة.

وأوضح الشيخ علي بن سلمان أن تفكير الوزارة في إقامة ملتقى علمي مثل هذا هو خير دليل على أن هناك رغبة حقيقية لدعم أصحاب المواهب من المبتكرين ومحبي هذا المجال العلمي، وهذا بطبيعة الحال يعود بالنفع على بلادنا لأن هؤلاء الشباب سوف يشاركون في نهضة قطر لأن الأمم تتقدم بالعلماء والمفكرين، وكما نتابع هناك اهتمام كبير من جانب الوزارة والنادي العلمي لإخراج هذا الحدث في أبهى صورة وبشكل يليق باسم قطر، كما أنني أثق أن شباب قطر سوف يقدمون أفضل ما لديهم في هذا الملتقى، فقد تعودنا ان شبابنا يحققون نتائج طيبة في الملتقيات والمعارض العلمية.

وقال صالح العبدالله إن الاستفادة كبيرة من تلك الملتقيات كونها تساهم في تنمية مهارات الشباب وتطوير أفكارهم وابتكاراتهم وتحويلها من مجرد فكرة إلى مشروع، فضلا عن مساعدتهم للتعرف على المستجدات في مجال الابتكار والتكنولوجيا والتقنيات بشكل مستمر.

كما أن تلك الفعاليات تحفز الشباب للمشاركة في الملتقيات القادمة التي تنعكس إيجابا عليهم إلى جانب أنها تغرس فيهم روح المنافسة والسعي لتحقيق الإنجازات العلمية والثقافية وحتى الاجتماعية من أجل بناء مستقبل شبابي واعد وأيضا تساهم بشكل كبير في تطوير الذات والذي بدوره ينعكس على تصرفات الشباب القطري في مجتمعاتهم ويعزز مهارات التواصل وتنمية المهارات الفكرية والعقلية والذي بدوره يصب في صالح تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

وأضاف العبدالله أن هناك تحضيرا جيدا لملتقى التحدي والابتكار كونه حدثا سوف يجمع الشباب المبتكرين من عدة بلدان، وكما نرى هناك اهتمام إعلامي أيضا بالحدث، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على قيمة هذا الحدث ورغبة وزارة الثقافة والرياضة في إنجاحه كونه يقام باسم بلادنا قطر وضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي.