معالي رئيس الوزراء: “ثقافتنا نور” لما فيها من قيم إنسانية عظيمة

09 مارس, 2021

إيماننا بالثقافة والتراث الإسلامي راسخ وعميق

قطر تبنت ورعت ونفذت عشرات المبادرات والمشاريع الرائدة

 

قال معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، إن دولة قطر تبنت ورعت ونفذت عشرات المبادرات والمشاريع الرائدة، لتعزيز وتجسيد إيماننا بالثقافة والتراث الإسلامي الراسخ والعميق.

وأكد معاليه عبر تغريدة على حسابه الرسمي في “تويتر” عقب انطلاق فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2021، على أن “#ثقافتنا_نور لما فيها من قيم إنسانية عظيمة تستحق أن نتخذها شعارا لفعاليات #الدوحة_عاصمة_الثقافة_في_العالم_الإسلامي التي انطلقت اليوم برعاية سمو الأمير. إيماننا بالثقافة والتراث الإسلامي راسخ وعميق وقد تبنت قطر ورعت ونفذت عشرات المبادرات والمشاريع الرائدة لتعزيزها وتجسيدها”.

https://twitter.com/KBKAlThani/status/1368982744546545664

وانطلقت أمس الإثنين فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2021، والتي تستضيفها دولة قطر تحت شعار «ثقافتنا نور»، وتستمر على مدار العام بإشراف وزارة الثقافة والرياضة، ويتضمن برنامج الاستضافة إعداد أكثر من 70 فعالية متنوعة خلال العام الجاري لتعكس التصورات الكبرى للاستضافة وللدولة بصفة عامة، وتحمل في طياتها الكثير من التحديات في ظل ظروف صحية راهنة لم تمنع الدوحة، صاحبة التاريخ العريق في رفع شعار التحديات داخليا وخارجيا، من مواصلة العمل وإنجاز الوعد.

وتسعى الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، إلى الترويج للقيم الإسلامية الخالدة وبشكل خاص القائمة على العلم والكرامة الإنسانية، وتعزيز الموروث الثقافي الإسلامي في عالم مترابط، والتشجيع على الإبداع والابتكار كقيم حضارية تثري الحضارة الإسلامية، وإلهام الأجيال الجديدة في العالم الإسلامي إلى إثراء المشهد الثقافي العالمي عبر دور منتج وفاعل، والتركيز على التنوع الثقافي كقيمة مضافة للدول الإسلامية وللثقافة الإسلامية بشكل عام، بالإضافة إلى التعريف بالتجربة الثقافية لدولة قطر وجهودها لتعزيز الثقافة الإسلامية.

ويهدف برنامج الإيسيسكو للعواصم الثقافية في العالم الإسلامي، منذ إطلاقه عام 2005، إلى الاحتفاء بالمدن الثقافية التي لها تاريخ ثقافي بارز، وتخليد أمجادها الثقافية والحضارية، وتعزيز الحوار الثقافي والحضاري، وترسيخ قيم التعايش والتفاهم بين الشعوب، حيث يتم اختيار ثلاث مدن في كل عام، تمثل كل منها إحدى المناطق الجغرافية الثلاث للدول الأعضاء بالمنظمة (المنطقة العربية- المنطقة الأفريقية- المنطقة الآسيوية).