في جولة جديدة من مرقاة قطر.. «الخطب الارتجاليّة» بين الإمتاع والإقناع

27 يوليو, 2021

نظم الملتقى القطري للمؤلفين الجلسة السابعة عشرة من مبادرة “مرقاة قطر للخطابة”، والتي تأتي ضمن “فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021″، وذلك عبر قناته الرسمية على اليوتيوب، وقد خصصت الجلسة للجولة الرابعة من الخطب “الارتجالية” وقدمها الأستاذ محمد الشبراوي.

وقال الأستاذ الشبراوي في الجلسة إن الإنسان لا يستطيع الارتجال إلا إذا تمكن من جمع حصيلة لغوية تؤهله وتساعده للحديث أمام الجمهور، ليأتي اليوم الذي نختبر فيه قدرات الخطباء في الحديث أمام الجمهور، وفي تجميع الفكرة والتعبير عنها إمتاعا أو إقناعا، أو أنها فقط لمجرد تزكية الوقت.

من جانبه، ألقى الشيخ شقر الشهواني، كلمة بعنوان “براعة الاستهلال”، قال فيها “إن الخطيب الموفق هو الذي ينتقي موضوعا يلامس به واقع الناس، فأي موضوع يتم الحديث عنه، لابد من ربطه بما يحدث هذه الأيام، سواء كان ذلك حدثا محليا أو عالميا”.

وخاطب الشهواني الخطباء قائلا “إياكم والحديث في موضوع، يكون فيه الناس في واد، وأنتم بحديثكم في واد آخر، فأيما موضوع تريد الحديث عنه، فيجب أن تلامس فيه واقع الناس، وبشيء يشعرون به، وبذلك تكون موفقا، وتجذب فيه الآذان للاستماع إلى خطبتك”.

وعقب ذلك تم إلقاء الخطب الارتجالية، حيث قدمت مريم السبيعي الخطبة الأولى، أما الخطبة الثانية فقدمتها آيات حماد، والخطبة الثالثة قدمها الخطيب عامر هائل.

وبدورها، قدمت الأستاذة حفصة ركراك، فقرة “العثرات اللغوية”، وكيفية تصحيحها وقالت “لم تكن هناك أخطاء بالغة، غير أننا نحرص في المرقاة على الوقوف على العثرات البسيطة، لتحويلها إلى هدايا تُسدى، وهي العثرات التي قد تأتي نسيانا وليست عمدا، وخاصة في الخطب الارتجالية”.

ووجهت حديثها إلى الخطباء قائلة “لا تخشوا أخطاءكم، فقد تكون خير معلم لكم، وذكرت بعض الأخطاء النحوية المحدودة التي وردت على ألسنة بعض الخطباء، وقاموا بتصويبها”.

وفي الأخير، أعلن محمد الخليل نتائج الجلسة، حيث فاز بالمركز الأول الخطيب عامر هائل، بينما فازت بالمركز الثاني الخطيب آيات حماد، بينما فازت بالمركز الثالث الخطيب مريم السبيعي.