عائشة المناعي: المرأة عنصر فاعل في مسيرة التنمية بدولة قطر

17 مارس, 2021

أكدت سعادة الدكتورة عائشة يوسف المناعي، عضو البرلمان العربي ومجلس الشورى، على اهتمام دولة قطر بالمرأة وجعلها عنصرا فاعلا ومساهمتها في مسيرة التنمية الحضارية للدولة، حيث رؤية قطر الوطنية 2030 الداعمة لتمكين المرأة والرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة بدور المرأة في مختلف المجالات.

جاء ذلك خلال استضافة الدكتورة عائشة في حوار بمستهل مبادرة “هن قائدات وكاتبات” التي أطلقها المُلتقى القطري للمؤلفين لتسليط الضوء على دور المرأة القيادية في دولة قطر، وحاورتها الدكتورة بثينة الأنصاري مديرة برامج المرأة والطفل بالملتقى، حيث استعرضت الدكتورة المناعي مسيرتها وأهم إنجازاتها التي جعلتها ضمن قائمة أهم الشخصيات الفاعلة والمُؤثرة في المُجتمع القطري.

وأوضحت أنه في بداية مسيرتها كان عمل المرأة مُقتصرًا على التعليم حتى أن عدد المعلمات من النساء يفوق عدد الرجال، لكن بعد ذلك بفضل جهود الدولة تمكّنت المرأة من دخول كافة المجالات، وصار عدد النساء المُثقفات والقائدات مُرتفعًا في مُختلف الوزارات، وقد تمكّن من إبراز قدراتهن على خدمة المُجتمع.

واعتبرت الدكتورة عائشة أن التأكيد على تمكين المرأة ضمن الرؤية الوطنية 2030 خطوة مهمة، إذ أن توفر الدعم من القيادة، مكّنها من التقدم، ولحُسن حظ المرأة القطرية أن القيادة آمنت بقدراتها وأدخلتها في شتى المجالات، وهذا الدعم غيّر من نظرة المُجتمع والأفكار السائدة، مُؤكدة أن تمكين المرأة يُسهم بشكل كبير في تنمية المجتمع وفي دفع عجلة الاقتصاد في الدولة، وشدّدت في السياق ذاته على ضرورة توفير فرص عادلة ومُتكافئة في المناصب القيادية بين المرأة والرجل مع ضرورة توفر شرط الكفاءة.

وبينت الدكتورة عائشة التي تشغل أيضا منصب مديرة مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة بكلية الدراسات الاسلامية بجامعة حمد بن خليفة، أنها ألّفت مجموعة كبيرة من الكُتب في مجال اختصاصها «العقيدة»، كما كتبت العديد من الأوراق في مواضيع مُختلفة في إطار مُشاركتها في العديد من المُناسبات تحدّثت عن المرأة في المجتمع الإسلامي وعن دورها في الديمقراطية والسياسة والإعلام، وعبّرت في السياق ذاته عن سعادتها وفخرها بمشاركة المرأة في الحراك الثقافي لاسيما في مجال الكتابة.

كما تحدّثت الدكتورة عائشة عن إسهاماتها السياسية باعتبارها عضوًا في مجلس الشورى، مُعتبرة أن الانتخابات جزء لا يتجزأ من الديمقراطية وأن وجود 4 نساء في مجلس الشورى خطوة مهمة أدخلت الأمل في نفوس النساء.

جدير بالذكر أن هذه المبادرة جاءت في إطار الاحتفال بفعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، ومواكبة لاحتفال الملتقى على مدى شهر مارس بيوم المرأة العالمي، وإعلان منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو” عام 2021 عاما للمرأة، تحت شعار “النساء والمستقبل” وتحت عنوان (رفع الوعي بدور المرأة في صناعة مستقبل مستدام)، وهو ما يتماشى مع جهود دولة قطر لتمكين المرأة وتوفير البيئة التي من شأنها أن تعزز حقوقها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.