ضمن فعاليات “الدوحة عاصمة الثقافة”.. ندوة أدبية بعنوان “كتاب وأدباء من بلدي”

22 مايو, 2021

أقام الملتقى القطري للمؤلفين، ضمن احتفاءه باليوم العالمي للتنوع الثقافي وبفعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، ندوة أدبية بعنوان (كتاب وأدباء من بلدي) أدارتها الإعلامية بثينة عبد الجليل.

واستضافت الندوة الأستاذة والكاتبة الكويتية الباحثة والمتخصصة بشؤون المرأة الكويتية ومؤسس عام للمكتبات الخاصة، أبرار أحمد ملك، والأستاذة عواطف عبد اللطيف الكاتبة والإعلامية السودانية والناشطة المجتمعية والحقوقية، والكاتبة والشاعرة السورية سمر الشيشكلي، والكاتبة والباحثة اللبنانية منى بابتي.

وفي مستهل الندوة، أبرزت الكاتبة أبرار أحمد ملك بروز الكثير من رواد الحركة الأدبية في بلادها خلال العقود الماضية، على غرار الشيخ عبد الرزاق البصير والأديبين فهد الدويري، وحمد الرجيب، وغيرهم، مبينة أنه كان للمرأة دورها الكبير في الحركة الأدبية بالكويت، لاسيما الأستاذة صبيحة المشاري، والأديبة فاطمة العلي، وكذلك الأديبة الراحلة هداية السلطان.

واختارت أبرار خمس شخصيات بالتحديد للحديث عنهم في هذه الجلسة الأدبية، وهم ” الكاتب الراحل فهد العسكر، الأديب الراحل خالد سعود الزيد، الأديبة إقبال الغربللي، الشاعرة غنيمة زيد الحرب، الأديبة منيرة عبد الرحمن العيدان”.

من جهتها، اعتبرت الأستاذة عواطف عبد اللطيف أنه “من المستحيل أن نتحدث اليوم دون أن نحيي الثورة الفلسطينية التي ساهم الأدباء والشعراء والكتاب في نقل تفاصيل قضية الفلسطينيين إلى العالم”، مستعرضة مسيرة الأستاذ الطيب صالح (الأديب السوداني وأحد أشهر الأدباء العرب الذي أطلق عليه النقاد لقب “عبقري الرواية العربية”)، والشاعر السوداني محمد الفيتوري الملقب بشاعر إفريقيا والعروبة.

كما عبرت الكاتبة والشاعرة السورية سمر الشيشكلي عن سعادتها بالمشاركة في هذه الفعالية الهامة التي تسلط الضوء على ثلة من الأدباء الذين قدموا الكثير لبلادهم، مؤكدة أنها وجدت صعوبة في البداية عند اختيارها عن من ستتحدث خاصة أن النجاحات في كافة مجالات الأدب بسوريا عديدة.

ونوهت إلى أن القضية الفلسطينية شغلت محور هام في الكتابات السورية، مثلما تركزت تلك الكتابات أيضا حول عدة مواضيع أبرزها الإنسان والطبيعة والقضايا الوطنية المختلفة، حيث وقع اختيار الكاتبة سمر على الحديث حول كل من الكاتبة شهلة العجيلي وكذلك قمر الكيلاني وابنتها لينا الكيلاني، ومن الشعراء الشاعر عمر أبو ريشة ومن الروائيين منظر حلوم .

وبالانتقال إلى المشهد الأدبي اللبناني، أكدت الكاتبة والباحثة منى بابتي أن كل الكتاب اللبنانيين عملوا تحت مظلة عربية متعدين حدود موطنهم الأساسي، خاصة بما تحقق من خلال أدباء المهجر، واختارت منى الحديث عن جبران خليل جبران، منوهة إلى أنه أديب تخطى حدود اللبنانية عندما تكلم بلسان كل عربي، فحملت كلماته قيم ومحبة.

وأشارت إلى أن حصيلة كتابات جبران كانت بمثابة انسجام مع الطبيعة، ومع كل ما هو جميل في الحياة، مشددة على أن الساحة الأدبية اللبنانية استفادت كثيرا من الحركات الثقافية المتنوعة في العالم العربي، حيث تجمعت الأقلام ومن ثم القيم والمفاهيم.