ضمن فعاليات “الدوحة عاصمة الثقافة”.. ختام البرنامج الرمضاني «وآمنهم من خوف»

05 مايو, 2021

اختتمت، مساء أمس، فعاليات البرنامج الرمضاني «وآمنهم من خوف» الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على منصاتها الإلكترونية وحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة من الثاني وحتى الرابع من مايو بمشاركة نخبة من العلماء تحت عنوان «الأمن الثقافي وأسئلة المراجعة والتجديد» وذلك في إطار فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021.

وتناولت الجلسة الثالثة والأخيرة من البرنامج محور الآخر المختلف في مجتمع الأمة المسلمة بمشاركة فضيلة الشيخ د. إحسان قهوجي من جامعة ابن خلدون بتركيا، وفضيلة الشيخ د. حقار محمد أحمد رئيس المركز الثقافي للبحوث والدراسات الإفريقية والعربية بدولة تشاد، ومحور تصحيح صورة الإسلام والمسلمين بمشاركة كل من فضيلة الشيخ د. يوسف الحسيني الندوي مدير جامعة الإمام أحمد بن عرفان الشهيد بالهند، وفضيلة الشيخ د. حسين كفا زوفيتش رئيس العلماء بالمشيخة الإسلامية بالبوسنة والهرسك، وفضيلة الشيخ د. عبد الرزاق قسوم رئيس جمعية العلماء الجزائريين وعضو أمانة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وفضيلة الشيخ د. كوناتي أرنا نائب رئيس جامعة إفريقيا العالمية بدولة كوت ديفوار. حيث أجمع العلماء أن الإسلام رسالة رحمة للعالمين وليس لأمة معينة ولا لقبيلة.

وقد أكد فضيلة الشيخ الدكتور إحسان قهوجي – جامعة ابن خلدون – تركيا خلال كلمته عبر المنصات الإلكترونية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أمس، أن الناس قد يختلفون وقد تختلف معتقداتهم وآراؤهم، ليس فقط في اختياراتهم ومعتقداتهم الدينية ولكن أيضًا من حيث الاختيارات السياسية والثقافية والاجتماعية، وفي الواقع في كل مجتمع هنالك أفراد لديهم اختيارات متماثلة في الأمور المذكورة وكذلك أشخاص يتبنون سلوكيات مختلفة، ويعتمد الطابع المتشابه في المجتمعات في الغالب على الخصائص الثقافية التي يتم إنشاؤها بشكل مشترك.

وقال الدكتور حسين كفازوفيتش صار المسلمون على هامش الأحداث وصار ما يقدمونه للحضارة المعاصرة قليلا جدا، فلا يسمع لهم صوت وليس لديهم من يدافع عن حقوقهم، وكرامتهم تداس في بعض البلدان بالأقدام، ودماؤهم تسفك دون أدنى اهتمام على مرأى ومسمع من العالم. حتى إن هذا الحال أصبح معتادا بدرجة لم يعد العالم يتفاعل معه معتبرا إياه أمرا طبيعيا، وإلى جانب هذا كله دخلت إلى الساحة فرق وجماعات تدعي أنها تحمل اسم الإسلام وتتكلم باسمه.

وقال فضيلة الشيخ الدكتور كوناتي أرنا: يلزم كل مؤمن العمل على تصحيح صورة الإسلام وإظهار جوهره الحقيقي كما أنزله وشرعه الله العلي القدير.

وأوضح فضيلة الشيخ الدكتور يوسف الحسيني الندوي أن تصحيح صورة الإسلام والمسلمين مهمة عظيمة جليلة على عاتق علماء الامة الإسلامية ان يبين للناس اجمعين حقيقة الإسلام وصفاء الإسلام ونقاء الإسلام لأن الإسلام قد شوهت صورته.