مدير “ألكسو” ومسؤولون عرب يثمنون استضافة الدوحة لفعاليات عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021

10 مارس, 2021

 

ثمن الدكتور محمد ولد أعمر المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “ألكسو” وعدد من رؤساء اللجان الوطنية العربية المعنية بالثقافة، استضافة دولة قطر لفعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2021 ، التي انطلقت أمس تحت شعار” ثقافتنا نور”.

وأكدوا في كلماتهم الموجهة إلى كل من وزارة الثقافة والرياضة ووزارة التعليم والتعليم العالي واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم للتهاني بهذه المناسبة، حيوية المشهد الثقافي في قطر، وأن هذه الاستضافة ترمز إلى جهود دولة قطر في بناء المعرفة وخدمة الثقافة ونشرها على المستوى المحلي والدولي، وأنها ستبقي بصمة مميزة على النسخة الحالية، معربين عن أطيب التهاني القلبية لدولة قطر وإلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بهذه المناسبة .

وأكد مدير عام /ألكسو/ أن استضافة الدوحة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي عام 2021، جاءت لتكشف حيوية المدينة، وأنها جاءت نتيجة ما قامت به دولة قطر من جهود لخلق حياة ثقافية شاملة، موضحا أن هذا الحدث الثقافي الهادف لتعزيز التعاون والتقارب بين الدول العربية الإسلامية وشعوبها، يشيد بما قامت وتقوم به الدوحة من جهد في بناء المعرفة وخدمة الثقافة ونشرها.

وأشار إلى عراقة الثقافة القطرية وتداخل مؤثراتها عبر الأزمنة، منذ عرفت شبه الجزيرة القطرية باسم كتارا Katara وفق خريطة بطلميوس، وقد أطلقت دولة قطر هذا الاسم على حي ثقافي ذي حيوية مستمرة، تنشط فيه الحركة الثقافية، وفيه تتوالد معايير الدعم للطاقات المبدعة بما تيسره مرافقه ومبانيه كما أنه ملتقى لكل المثقفين والفنانين، الذين يعملون على تعزيز الوعي الثقافي من خلال المهرجانات والمعارض والندوات والحفلات الموسيقية وكل أشكال التعبير الفني وأنه لا يزال الجهد متواصلا في توسعة هذا الحي ودعم وسائله بحسب تمدد مفهوم الثقافة المتنامي بقوة في الدولة.

وأشاد ولد أعمر بالتعاون المثمر بين المنظمة ودولة قطر في العديد من المشاريع الثقافية والتراثية ومنها مشروع المسلسل الكرتوني “تمور وتمورة” الذي يرتكز على التمر باعتباره رمزا لتراث عربي مشترك، والمشروع المشترك عن “النخلة عادات وطقوس” وتم تسجيله في قائمة التراث الثقافي العالمي غير المادي للبشرية، في سنة 2019 ، إلى جانب إطلاق أول نسخة للجائزة العربية للتراث بالتعاون مع وزارة الثقافة، والتي استضافت اجتماعات العقد العربي للحق الثقافي، وورش العمل التدريبية التكوينية للكفاءات العربية المختصة بإدارة التراث الثقافي غير المادي وحمايته، وغيرها.

كما ساهمت مؤسسة الحي الثقافي “كتارا” في دعم الأسبوع العربي للرواية العالمية وتقوم بإعداد برنامج حافل لدعم هذا المشروع الذي سينطلق قريبا ، لافتا إلى وجود تعاون مرتقب بين /ألكسو/ ودولة قطر في إعداد الملفات المشتركة، خاصة مشروع الخط العربي، وإطلاق الجائزة العربية للرواية بإشراف المنظمة، بما ينعكس على خدمة الثقافة العربية.

وفي كلمة مماثلة قال الدكتور مراد محمودي أمين المجلس التنفيذي والمؤتمر العام في المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة /ألكسو/ إن اختيار منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة /إيسيسكو/ “الدوحة عاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2021″، جاء عن جدارة واستحقاق، مؤكدا أن دولة قطر سوف تترك بصمة واضحة على هذه النسخة، وأنها ستشكل لا محالة قفزة نوعية للعمل الإسلامي المشترك.

وأعرب عدد من المسؤولين العرب المعنيين بالشأن الثقافي عن تمنياتهم بنجاح فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة الاسلامية لهذا العام مؤكدين تعاونهم في كل ما من شأنه الاسهام بالخروج بتلك الفعالية على الوجه الاكمل.. حيث أعربت الدكتورة حفيظة صالح ناصر الشيخ الأمين العام للجنة اليمنية للتربية والثقافة والعلوم عن تمنياتها للجنة القطرية والقائمين على الشأن الثقافي في دولة قطر كل النجاح والتوفيق … مؤكدة دعمها لبرامج منظمة الايسيسكو في هذه الفعالية.

كما تقدمت السيدة نادية بوحارة القائم بأعمال أمين اللجنة الوطنية الجزائرية للتربية والعلم والثقافة بتهانيها لدولة قطر على هذه الاستضافة، متمنية نجاح الفعاليات التي تعزز العمل العربي والإسلامي الثقافي المشترك.

وفي رسالة مماثلة بعث السيد علاء الوائلي الأمين العام للجنة الوطنية العراقية للتربية والثقافة والعلوم أطيب التهاني إلى دولة قطر قيادة وشعبا وإلى المسؤولين عن المؤسسات الثقافية والتعليمية، مؤكدا أن الدوحة ستكون خير ممثل للثقافة الإسلامية خلال هذه الاحتفالية الكبرى.

وبدورها قالت الدكتورة تالا زين الأمين العام للجنة اللبنانية للتربية والثقافة والعلوم، إن اللجنة اللبنانية على ثقة بأن دولة قطر المعروفة دوما بمبادراتها المميزة التي تطلقها بهدف تعميق روابطها مع الدول العربية خاصة ودول العالم بشكل عام، ستجعل من الثقافة خلال العام 2021 نورا يشع على وطننا العربي والإسلامي.

كما أعربت السيدة ابتسام عقاب أيوب أمين سر اللجنة الأردنية الوطنية للتربية والثقافة والعلوم عن تهاني اللجنة الاردنية وتمنياتها بمزيد من النجاح لدولة قطر في تقديم نسخة متميزة من عاصمة العالم الإسلامي.

وجاء انطلاق فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي ، بالتزامن مع يوم المرأة العالمي وإعلان الإيسيسكو عام 2021 عاما للمرأة، تحت شعار “النساء والمستقبل” وتماشيا مع جهود دولة قطر لتمكين المرأة وتوفير البيئة التي من شأنها أن تعزز حقوقها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

وتستمر الفعاليات على مدار العام 2021، بإشراف وزارة الثقافة والرياضة، وبالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة /إيسيسكو/، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، والشركاء الاستراتيجيين وهم: وزارة التعليم والتعليم العالي، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومتاحف قطر، والمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، والعديد من الجهات المشاركة بالدولة، وبرعاية من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية، وقطر الخيرية (كرعاة ذهبيين).

وتسعى الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، عبر برنامج يتضمن أكثر من 70 فعالية، إلى الترويج للقيم الإسلامية الخالدة وبشكل خاص القائمة على العلم والكرامة الإنسانية، وتعزيز الموروث الثقافي الإسلامي في عالم مترابط، والتشجيع على الإبداع والابتكار كقيم حضارية تثري الحضارة الإسلامية، وإلهام الأجيال الجديدة في العالم الإسلامي إلى إثراء المشهد الثقافي العالمي عبر دور منتج وفاعل، والتركيز على التنوع الثقافي كقيمة مضافة للدول الإسلامية وللثقافة الإسلامية بشكل عام، بالإضافة إلى التعريف بالتجربة الثقافية لدولة قطر وجهودها لتعزيز الثقافة الإسلامية.